100 ألف دولار تكاليف حراسة كل قيادى من قيادات الانقلاب شهريا !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

100 ألف دولار تكاليف حراسة كل قيادى من قيادات الانقلاب شهريا !!!!

مُساهمة من طرف ابو يامن في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 11:46 am

- لم يعد يخفي على أحد من سكان قطاع غزة الذي يعاني الويلات أن استيلاء حركة حماس الدموية على الحكم بالقوة والقتل ، في منتصف العام الماضي بعد أن نفذت عمليات إعدام وقتل جماعي بحق مناضلين شهدت لهم ساحات النضال الفلسطينية ، كان يهدف للوصول إلى السلطة لتحقيق مكاسب خاصة، تدور مجملها على جني اكبر قدر من الأموال التي تجتثها من الفقراء ، الذين ينام أطفالهم في هذه الأيام دون عشاء .

فمنذ اللحظة الأولى لاستيلاء مليشيات الدم والقتل (القوة التنفيذية) بتخطيط من قيادتها العمياء التي لا ترى سوى بعيون فارسية حاقدة على كل من هو عربي بدأت هذه الفرق بشن (غزوات) ليس هدفها كما ادعت حماس عند تأسيسها (إقامة دولة إسلامية على تراب فلسطين) بل كان عنوانها (جني المزيد من الأموال وتكديسها فى الخزائن الخاصة) .

فبدا زعماء هذه المليشيات الدموية منذ اليوم الأول للانقلاب الأسود وعلى الفور بإرسال كل منهم زمرته الخاصة، نحو مقرات الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها المنتشرة في القطاع لسلب كل ما يتواجد فيها من أثاث واجهزة ، لتكون أثاث شخصى في منازلهم التي أصبح بعضها يضاهي من الداخل منازل اغنياء أوروبا بفعل هذه السرقة ، حتى ان بعضهم خزن العديد من قطع الأثاث في مخازن خاصة، على أمل ان يستغلها في بيوت اخرى يفكر في انشائها أو الاستيلاء عليها مستقبلاً .

كان في مقدمة المسروقات (الغنائم) كما يدعون السيارات والجيبات ذات الدفع الرباعي ، التي لا يخلو منزل من منازل قيادة الإنقلاب من خمسة منها على الأقل، خصصت بعضها لنسائهم، وأبنائهم الشبان، الذين اعتادوا على السير بها بسرعة كبيرة، وهو ما يعرف (بالتفحيط) ، على مقربة من الأسواق والجامعات خاصة في فترة دوام الطالبات .

وأصبح في غزة مواكب قادة الانقلاب محل حديث شائع بين المواطنين أينما شاهدوها وأصبحت تعليقات السكان تبدا منذ سماعهم لصافرات عربات الشرطة (السارينا) او الدراجات النارية التي تسبق هذه المواكب المؤلفة من اكثر سيارات المرسيدس المصفحة وأكثر من سبع جيبات .

ويتذكر السكان في غزة وقت رؤية هذه المواكب التي تغلق الشوارع لمرورها بسبب سرعتها الزائدة، تلك الخطب التي كان يتغنى بهاقادة الانقلاب سعيد صيام وأحمد بحر والزهاروهنية في نقدهم لمسئولي السلطة الشرعيين حين كانوا يخرجون في موكب مؤلف من سيارتين .

احد السكان أقسم انه سمع خطبه لأحد قادة الانقلاب الاسود ينتقد فيها مسئول كان يتحرك بموكب صغير، وقال أنه سمعه في أحد الخطب يقول أن هذا اهدار للمال العام، وحرام شرعا ً، لكن هذا المواطن اكتفي بالقول (يبدوا أن مشايخ حماس يحرمون ويحللون على كيفهم) .

بسؤال احد المختصين بإصلاح هذه الانواع من السيارات والجيبات قال ان الموكب الواحد يحتاج إلى أكثر من500 دولار يومياً كوقود لتسيير هذا الموكب، الذي اعتاد كل من اسماعيل هنية واحمد بحر وسعيد صيام على المفاخرة بالسير فيه في شوارع غزة الرئيسية المكتظة بالسكان والمارة حيث تشاهد مواكبهم في اليوم الواحد أكثر من مرة تجوب هذه الشوارع .

أحد سكان مخيم الشاطئ ويسكن على مقربة من منزل هنية ورفض بشدة حتى الإشارة إلى اسمه برمز خوفاً من (زيارة المشتل) وهو مركز للأمن الداخلي \ السافاك \ التابع لحماس ومشهود لعناصره أنهم ينكلون بكل من أخضع للتحقيق فيه بشهادة مراكز حقوق الانسان قال (لم أتوقع أن يكون هنية هكذا)، يقصد اللباس الفاخر وربطات العنق والبدل والسيارات البذخ الذى بات باديا على اسرته واولاده وأكد انه كان يعرف هنية منذ صغره، ويعلم حال أسرته الفقيرة، وسيارته القديمة التي لا يتجاوز سعرها 200 دينار .. وقال وهو مستفز من مشهد خروج ودخول موكب كبير سلطة الانقلاب هنية (سبحان مبدل الأحوال ... الله يرحم أبه) وهو مثل يستخدمه الفلسطينيين للتعليق على من تغير حاله فجأه من الفقر للغنى .....ولعل هذا النوع من المسروقات (السيارات) كان أكثر ما شاهده الناس من سرقة، كونها علنية ومتاح لفقراء غزة رؤيتها، على عكس ما كدس في منازل هؤلاء السارقين وارصدتهم واستثماراتهم التجارية ، وكان أيضاً أكثرها خلافا بين قادة الانقلاب ، حيث وصل الحد بين زمر المنقلبين إلى إطلاق النار على بعضهم البعض خاصة ما يعرف ب (تنفيذية جباليا البلد) التي تبادل قادتها إطلاق النار علناً لاختلافهم على المسروقات في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة مرات عديدة بعد الانقلاب الأسود .

ويمكن لكل فلسطيني تجاوز عمره 15 عام ويعرف بشكل جيد العمليات الحسابية أن يتأكد ان شخصيات حماس القيادية هنية والزهار وصيام وبحر وغيرهم يحتاج كل واحد منهم شهرياً إلى 100 ألف دولار كنفقات على حراسه الشخصيين .

فمن خلال حسبة بسيطة .. هنية وصيام وبحر وزمرتهم يسيرون بموكب مؤلف من ست جيبات حراسة على الاقل، ولو قلنا أن كل جيب به أربع مرافقين سيكون الناتج 24 فرد، إضافة لسائقه ولو قلت أن لكل منهم ثلاث مناوبات من الحراسة يصبح عدد المرافقين يومياً 75 ، يضافوا مثلهم يحرسون منازلهم الفاخرة ليصبح كل منهم يحتاج لطقم حراس مكون من 150 شخص ، وبحسبة بسيطة لو كل شخص منهم احتاج لمبلغ 2000 شيكل شهرياً ، يصبح عدد تكاليف حراسة كل زعيم منهم 300 ألف شيكل أي أكثر من 75 ألف دولار دون طعامهم ومحروقات المواكب من البنزين .

ولو مضيت أكثر في عمليات الضرب والجمع ستجد أن أربعة من زعماء حماس فقط يحتاجون إلى حوالى مليون دولار شهريا كأجور حراسة ومرافقين اذا ما اضفنا اليها المحروقات والبدلات النثرية والمصروفات اليوميةالجارية في ظل حصار خانق جوع غالبية السكان، وجعل أكثر من 70 في المائة منهم يعيشون تحت خط الفقر .

وفي ذكر عمليات الاستيلاء والسرقة فقد نشرت قبل أيام تحدثت تقارير مؤكدة عن قيام الانقلابى أيمن طه أحد قادة حماس الشبان وعمره لا يتعدى 35 بشراء فيلا فاخرة على مساحة ثلاثة دونمات ، تحتوي على بركة سباحة، من إعلامي معروف يعمل في إحدى الوكالات الأجنبية غادر القطاع لجمهورية مصر العربية واستقر فيها، بمبلغ 700 ألف دولار أميركي .

لكن الخبر على الرغم من ضخامته لم يقع على مسامع أهل القطاع كالصاعقة، كما لو حدث في اي بلد يعيش في دول العالم الثالث أو الرابع لو وجد لان السكان المساكين هنا عايشوا ولا زالوا يعايشون حقبة الغناء الفاحش الذي حل بزعماء حماس ووصل إلى الكثيرمن قادتها الميدانيين الصغار .

وأكد عدد كبير منه المواطنين ممن قالت حماس انها صرفت لهم مبلغ 100 دولار قبل العيد، بأنها لعبة مكشوفة للتغطية على حجم السرقات التي ينفذها هؤلاء الانقلابيون خلال الفترة التي جاءت بعد شهر يونيو من العام 2006 .

وأصبح الحديث في مجالس غزة الآن ينصب حول الأموال التي تجنيها حماس من الخارج عبر تبرعات تجنى لصالح الفقراء وباسم المحاصرين وإلى أين تذهب ، بعد أن أصبح السكان على يقين أنهم لا يرون إلا الفتات ، وأن الباقي يذهب إلى جيوب (زعماء الحرب \ وتجار الانفاق والاحتكار) كما يطلق عليهم السكان .

حيث لا زال مصير ملايين الدولارات التي استقدمها قادة حماس الانقلابية امثال محمود الزهار وسعيد صيام واسماعيل هنية وصلاح البردويل وسامي أبو زهري وغيرهم الكثير من معبر رفح مجهول ، بعد أن رفضوا توريده للخزينة الفلسطينية، رغم تأكيدهم وقتها أن هذه الاموال مخصصة للشعب الفلسطيني وزد على ذلك ما تجلبه الانفاق وما ادراك ما الانفاق .

وفي هذا المجال فقد أكد مصدر موثوق بأن خروج سامي أبو زهري الأخير على سوريا للمرة الثانية خلال سنتين له علاقة بالاستيلاء على مبلغ كبير من الاموال ، حصلها من بعض تجار الأنفاق وهي عبارة عن (خاوات ورشاوى) لتسهيل عملهم وتمرير تجارتهم.

وبحسب المصدر فإن شخصية قيادية من حماس يعتبر أبو زهري أحد اتباعها سهلت له عملية السفر بحجة إكمال التعليم، كما حدث في المرة السابقة .


avatar
ابو يامن
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 254
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 100 ألف دولار تكاليف حراسة كل قيادى من قيادات الانقلاب شهريا !!!!

مُساهمة من طرف سيد العشاق في الجمعة ديسمبر 12, 2008 5:44 pm

الله يخزيهم
اميــــــ يا رب ـــــــــن

مشكور اخي ابو يامن عالمعلومات القيمه
avatar
سيد العشاق
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 1767
العمر : 27
الموقع : نابلس _ عقربا .
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى